
هَجــــرَتني رُوحي واتَخذت دياركِ مَوطنا وِديـــارا والقلبُ أقسـمَ عن ذكركِ لا ينثني ليــــلا ً و لا َنهـــــــــــارا
َحاولتُ َكتم لوَعتَي َ وَصبابتي ولكنك سلبتي صبري فـلمَ َأعد أطيقُ لسري َكتمـــــــاواصطبــــــــارا
َأنا يا َملاك اللِه بسحرِ جمالكِ مغروم ٌ ومفتتنٌ وقلبي وروحي وقفوا أمامهُ َجامدين ذَُهلا َحيـــارى
نَظَــرتُ في عَينيــــــكِ فَوَجَدتُ كَواكبـــــــاً دريةًً ونجوماً تلئلئت في سماءِ وجهكِ نجومـــاً واقمـــــــــارا
أَخَجلتِ بِحسنكِ جَناتِ عدنٍ والحوَر العينَ وَ جعلتي قَلبِيْ أسيراً بحبك كَموثوقٍ لا يريدِ فرارا
باللهِ أمن طينٍ خلقتِ أم مِن نورٍ إلهيٍ أم من وميضِ برقٍ يُعمي العيونَ وَ يَخِطفُ الابَصار
قَد كُنتُ أَعَلمُ أنَ الحُسنَ في بدر ِالَتمامِ كامنٌ ولكن حُسنكِ فاق كلَ بدرٍ وَمَزَقَ ثَوَبهُ الُمستعارا
نَجمُكِ سَاطعٌ في الورى والخَلقُ كُلهــم وََقَفوا فِي مِحرَابِ جَمالكِ سَاجِدِينَ لهُ إِجـــلالاً وإكبـــارا
اَشرَقَت ســــــَارا عَلَينا بِوَجههـــــا فَتَوارتِ الشَمسُ فََتَبَسََمَت فمــا ازدادت الشَمسُ الا ذِلة وانِكسارا
كَفَرَتْ بنفسِهـا عَشـتارُ حِينَ رَأيتكِ سَــــــاطِعة وَبَاتَ مَن كَانَ يَعبدُهــــا بلامسِ كُفــــــــارا
كُلُ مَعنى للجَمالِ بَعدَكِ ضَاعَ واختَفَى فَكَأنَما جُمِعَ جَمَالُ الدنيا فيكِ أَنتي يَا سَـــــــــــارا
يَانَسيمَ الرْيحِ وصــل لَها أَني شُغفت بِحبها واحكي لَهــا سَهَري حالي الذي ما أحد اليه صــــــارا
تَبكِي النائِحاتِ على الأحبةِ أدمعاً وأَبكِي أَنَا شَوقَاً الى سَـــــــــــــارَا جَمـرَا وَنَــــــــــارَا
اَعطتيتها قَلبِي وروُحي فَلَم أَجدْ مِنهَا إلا صَداً وَتَمنعاً كَأنَمَا بيني وَبَينَها ثأراً قديماً وتــــــارا
ِرفقاً رفقاً يا مًلاكيْ فَمَا أَنا إلا عَاشقٌ مُتيمٌ فَارحَمِيْ مَن كَانْ فِي هَوَاكِ مُجبراً لَيسَ مُختارا
سَلام عَليكِ كُلماْ ذَابَ فيكِ قلبٌ وَكلَما بَكتْ شَوقاً اليكِ عينٌ فاضَ دَمعُها على الخَدين مِدرارا
|